يدير ياماغوتشي صالة ألعاب رياضية خاصة في منزله. ورغم أن دراسته تسير على ما يرام، إلا أنه لا يزال يحمل آثار التنمر الذي تعرض له في طفولته. المذنبة هي زميلته في الدراسة، ميو، التي كتمت عنه الأسرار وعاملته معاملة الكلب. وبينما كان يفكر في الانتقام، ظهرت ميو في صالة ياماغوتشي الرياضية. دون أن تعلم أن المدرب ليس سوى ياماغوتشي. علاوة على ذلك، ورغم غضبه من بقاء ميو سعيدة بعد الزواج، لا يزال ياماغوتشي يلطخ كل ما تأكله بالمنشطات الجنسية. ومنذ ذلك اليوم، بدأ تدريبه على المنشطات الجنسية، مدفوعًا بالانتقام والرغبة في الوصول إلى الذروة...